رجال صنعوا النصر ورووا بدمائهم و اخرين ضيعوا                      

المحاولة السعودية لجمع الشمل

          نجحت المملكة العربية السعودية، بالاشتراك مع السودان، في ديسمبر 1982م، في عقد اتفاق بين الفصائل الإريترية الثلاثة، للاتحاد على الأسس الآتية :

  1. دمج الفصائل الثلاثة، في تنظيم واحد، (المجلس الثوري ـ قوات التحرير الشعبية ـ اللجنة الثورية).
  2. يتم إنجاز هذا الدمج، في فترة أقصاها ثلاثة أشهر، من تاريخ التوقيع على الاتفاق.
  3. يعقد كل تنظيم، مؤتمراً لانتخاب مجلس قيادي للتنظيم.
  4. بعد انتخاب المجالس القيادية الثلاثة، يعقد مؤتمر عام، لإتمام الوحدة الاندماجية، في تنظيم واحد، باسم جبهة التحرير الإريترية، أو أي اسم آخر يختاره المجلس الوطني.
  5. بعد أن ينهي المؤتمر مهمته، يتحول كامل أعضائه، إلى أعضاء في المجلس الوطني.
  6. يؤكد الموقعون، حظر أي تكتل طائفي، أو حزبي، أو ديني، أو قبلي.
  7. يُحدد عدد أعضاء المجلس الوطني على النحو الأتي: يمثل المجلس الثوري، سبعة وعشرون عضواً، وقوات التحرير الشعبية سبعة وعشرون عضواً، واللجنة الثورية سبعة عشر عضواً.
  8. تدعو الأطراف، الجبهة الشعبية، للانضمام لهذا الركب، لتكملة إرادة الشعب الإريتري.

          ووقع الاتفاق:

ـ عن الإريتريين عبدالله ادريس، وأبو بكر محمد جمعة، وعثمان صالح.

ـ عن الجانب السوداني العقيد موسى علي، من جهاز أمن الدولة.

ـ عن الجانب السعودي عبدالله بهابري.

موقف جامعة الدول العربية

          على الرغم من أن جامعة الدول العربية، لم تولِ القضية الإريترية اهتماماً كبيراً، وعلى الرغم من محاولات الجبهة الإريترية، إدراج القضية، ضمن جدول أعمال الجامعة، خشية أن يؤثر ذلك على التعاون العربي الأفريقي، فإن الجامعة، منذ الثمانينيات، ظلت تحاول أن توحّد الفصائل الإريترية، حيث عقدت اجتماعاً في تونس، في عام 1981م ، وترأس الاجتماع الشاذلي القليبي، أمين عام الجامعة، ولكن هذه المحاولات فشلت، ولم تسفر عن أي تقارب، نتيجة لموقف الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا.


عودة الي الصفحة السابقة