محطات تاريخية فى حياة إريتريا

الديانة : المسلمون (78%), المسيحيون الأقباط (10 %) , الكاثوليك والبروتستانت (10% وثنييون 2.

 

المجموعات العرقية : يتنوع الشعب الإريتري ثقافيا ولغويا حيث يتألف من تسع مجموعات إثنية هي
 ( التجرينية، العفار، التجراي، الساهو ،الحيدارب، البلين، الكوناما ،النارا، والرشايدة)

الحدث

التوقيت

أنشأ البطالسة أهم موانئ إريتريا التاريخية "عدوليس ".

القرن الثالث قبل الميلاد

كانت إريتريا تنتمي إلى مملكة أكسوم الإثيوبية.

 القرن الرابع الميلادى

كانت الهجرة إلى الحبشة البعثةجريدة القدس العربي الإسلامية الأولى وتكونت من أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وزوجته رقية بنت الرسول صلى الله  عليه وسلم وأبي حذيفة  بن عتبة بن ربيعة مع زوجته سُهيلة بنت سُهيل  بن عمر  والزبير بن العوام ومصعب بن عمير وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن مظعون وغيرهم الصحابة الأجلاء  يبلغ عددهم العشرة صحابي ثم تبعهم الشهيد الطيار جعفر بن أبي طالب ومعه زوجته أسماء بنت عميس التي ولد لها عبد الله بن جعفر في دار الهجرة هذه

614م

اعتناق المنطقة للدين الإسلامي. اريتريا اول دولة تدخل الاسلام في افريقيا  و ثاني منطقة بعد المدينة و قبل اسلام اهل مكة

 القرن السابع الميلادى

احتل الأمويون جزر "دهلك"  و "مصوع"  .

 القرن الثامن الميلادى

خضعت إريتريا للاستعمار البرتغإلى

1520 –1557

احتل الأتراك ميناء "مصوع" وأصبحت إريتريا تحت الخلافة العثمانية

1557 -1865 

تنازل الأتراك عن ميناء "مصوع" للحكومة الخديوية المصرية

1865 1885

منذ اجتماع برلين عام 1884 لاقتسام مناطق النفوذ بين الدول الاستعمارية الأوربية وقعت إريتريا تحت الاحتلال الإيطإلى .

1885

أطلق الايطاليين اسم "إريتريا"  إحياء للتسمية الرومانية،"سينوس أريتريوس" وذلك بمرسوم أصدره الملك الإيطالي "همبرت الأول"

جمادي الأولى 1307هـ= يناير 1890م

أعلنت إيطاليا رسميا أن إريتريا مستعمرة إيطالية  وعينت الحكومة الإيطالية الجنرال أوريرو أول حاكم عام على إريتريا .

1890– 1941

احتلت بريطانيا إريتريا بانتداب من دول الحلفاء ( أمريكا وبريطانيا والسوفيت ) باسم الحماية والوصاية الدولية على المستعمرات الإيطالية فى أفريقيا.

1941 – 1951

تمَّ تنظيم خلايا سرية، وتتألف كل خلية من سبعة أعضاء   تابعة لتنظيم حركة تحرير أرتريا  الذي أسسه وقاده محمد سعيد ناود منذ التأسيس وحتى العام 1970

عام 1958م

تمَّ تنظيم الجبهة الديموقراطية الإريترية بالقاهرة.

1959م

عقدت الدورة الأولى للجمعية التشريعية الإريترية. أصبحت إريتريا إقليما تابعا لإثيوبيا بعد تصويت المجلس الإريتري.

2 نوفمبر 1962م

عقد مؤتمر قمة أفريقي، لدراسة إعلان قيام منظمة الوحدة الأفريقية.

1963م

وافقت الجمعية التشريعية، على إلغاء الاتحاد الفيدرالي مع إثيوبيا، ودمج إريتريا معها.

14 نوفمبر 1964م

شكلت القيادة الثورية، ضمن تنظيم جبهة التحرير الإريترية.

1965م

عرضت قضية استقلال إريتريا، على السكرتير العام، لمنظمة الوحدة الأفريقية.

1965م

عقدت جبهة التحرير الإريترية، اجتماعاً في دمشق، لدراسة توسيع القيادة الثلاثية. وبدأت أول خلافات تظهر داخل الجبهة في هذا الاجتماع.

1967م

أشعل الشعب الإريتري الثورة بقيادة حامد إدريس عواتي تحت رايات جبهة التحرير الإريترية التي شنت حرباً شعبية قوية واستمرت ثلاثين عاما.

أول سبتمبر 1961م

تم إعلان جبهة التحرير الإريترية، عن منح إثيوبيا، إسرائيل بعض الجزر، بالقرب من باب المندب.

1968م

عُقد مؤتمر عراديب، لدراسة الموقف العسكري.

يونية 1968م

عُقد اجتماع موسع، لقيادة المناطق العسكرية ومندوبيها.

30 يولية 1968م

عُقد مؤتمر عنسبة، لاستكمال دراسة الموقف العسكري.

سبتمبر 1968م

عُقد المؤتمر العسكري العام، في أدوبحا.

10 أغسطس 1969م

اختطفت جبهة التحرير الإريترية، طائرات إثيوبية ودمرتها.

مارس ـ سبتمبر 1969م

ظهرت خلافات دينية، داخل الجبهة .

أكتوبر 1969م

تم إعلان قيام " قوات التحرير الشعبية " بقيادة عثمان صالح سبي.

1970م

قامت حرب أهلية، بين تنظيمي الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا.

1972م

فشلت محاولات الصلح، بين جناحي الجبهة، وانقسمت قوات التحرير الشعبية

1974م

حدث انقلاب عسكري، وسقط الإمبراطور هيلاسيلاسى.

12 سبتمبر 1974م

صدر الإعلان السياسي، " إثيوبيا أولاً".

20 ديسمبر 1974م

أعلن قيام لجنة من الحكومة الإثيوبية، برئاسة وزير الإعلام، بزيارة إريتريا، لدراسة رغبات الشعب الإريتري.

أواخر ديسمبر 1974م

حققت الجبهات الإريترية، نجاحاً إعلامياً وعسكرياً.

أوائل 1975م

وُقِع اتفاق الخرطوم، بين الجبهة الشعبية، وقوات التحرير الشعبية، وقد ألغته الجبهة في يولية 1976.

سبتمبر 1975م

انقسمت الجبهة، وتكوين ثلاث جبهات: المجلس الثوري، الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا، قوات التحرير الشعبية.

أوائل عام 1976م م

أعلن برنامج النقاط التسع.

مايو 1976م

جرت المواجهة المسلحة، داخل الساحة الإريترية.

1976 ـ 1978م

قامت إثيوبيا بمسيرة الفلاح، للهجوم على إريتريا.

نهاية عام 1976م م

عقدت قوات التحرير الشعبية مؤتمرها وأعلنت برنامجها.

مارس 1977م

جرت الجولة الثانية، بين الصومال وإثيوبيا، في الأوجادين.

يولية 1977م

وُقع اتفاق للتنسيق العسكري، بين قوات التحرير الشعبية، والجبهة الشعبية، ثم ألغته الأخيرة في العام نفسه.

أغسطس 1977م

استولت الجبهات، على مدن وأجزاء، من الريف الإريتري.

سبتمبر 1977م

تم توقيع اتفاق تعاون، بين المجلس الثوري، والجبهة الشعبية لتحرير إريتريا.

أكتوبر 1977م

انتكست الثورة الإريترية.

1987 ـ 1985م

عقدت سلسلة اجتماعات، بين المجلس الثوري، والجبهة الشعبية لتنفيذ بنود اتفاق 1977.

6 ـ 15 مارس 1978م

بدأت إثيوبيا في قصف المدن المحررة، والهجوم على إريتريا.تم خلاله هجرة 700.000 إريتري.  

يونية 1978م

قام السودان بمحاولة جمع شمل الجبهات الإريترية وفشلت المحاولة

نهاية عام 1978م م

نجحت إثيوبيا، في إنزال خسائر فادحة، في قوات الجبهات الإريترية.

يونية 1978م ـ فبراير 1979م

انشق عثمان عجيب، عن قوات التحرير الشعبية، وشكل اللجنة الثورية المؤقتة.

مارس 1979م

جرى استفتاء في قوات التحرير الشعبية، أيد بقاء عثمان سبي رئيساً.

نهاية مايو 1979م

اغتيل "عثمان عجيب"، في الخرطوم، وتولى "أبو بكر محمد جمع" قيادة اللجنة الثورية المؤقتة.

نوفمبر 1980م

عقد مؤتمر المجلس الثوري، وتغير اسم حزب العمل الثوري، إلى الحزب الشيوعي الإريتري.

أبريل 1981م

حاولت جامعة الدول العربية، توحيد الجبهات الإريترية، في مؤتمر تونس.

1981م

عقدت اجتماعات، للإعداد للمسيرة الحمراء متعددة الأغراض.

25 ـ 30 يناير 1982م

بدأت المسيرة الحمراء، متعددة الأغراض.

فبراير1982م

طرحت قوات التحرير الشعبية، مشروعاً للوحدة، لم يحظ بقبول الجبهات.

يولية 1982م

نجحت المملكة العربية السعودية، بالاشتراك مع السودان، في تشكيل الجبهة الإريترية الموحدة.

ديسمبر 1982م

اجتاحت إريتريا خلال هذا العام مجاعة كبيرة.

1984-1985

تأسست حركة الجهاد في ربيع الآخر 1409 هـ ا لموافق نوفمبر 1988م في مؤتمر عام أنعقد من جميع الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة الإرترية إثر اشتداد وطأة الاستعمار الإثيوبي على الشعب الإرتري من جهة وممارسات الجبهة الشعبية التي استهدفت كينونة المسلمين وأعراضهم وأخلاقهم من جهة أخرى الأمر الذي تسبب في حدوث مواجهات دامية بين شعبنا الأعزل والجبهة الشعبية

 نوفمبر 1988م

سيطرت الجبهة الشعبية على العاصمة أسمرة.

25 مايو 1991م

عقدت الولايات المتحدة مؤتمر لندن، وحضرته الجبهة الموحدة الإثيوبية والجبهة الشعبية للتحرير.

27 مايو 1991م

جرت مباحثات أمريكية إريترية، بزعامة الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، أسفرت عن إجراء استفتاء للاستقلال.

ديسمبر 1991م

صدر المرسوم التشريعي، ذو الرقم 21، والرقم 22، والرقم 23 لعام 1992، لتنظيم الاستفتاء على الاستقلال.

1992م

زيارة وزير الخارجية، وأمين أمانة الدفاع الإريترية إلى السودان.

ديسمبر 1992م

سافر الرئيس الإريتري إلى إسرائيل للعلاج.

يناير 1993م

جرى الاستفتاء على استقلال إريتريا.

23 ـ 25 أبريل 1993م

اعترفت المملكة العربية السعودية باستقلال إريتريا.

مايو 1993م

تم توقيع اتفاق بين إثيوبيا وإريتريا، للتعاون والصداقة.

أغسطس 1993م

عقد الاجتماع الأول، للجنة الدائمة، لوزارة خارجية اللجنة الرباعية للإيجاد.

ديسمبر 1993م

أعلن الرئيس الإريتري، حدوث معركة مع قوات الجهاد الإسلامي.

30 ديسمبر 1993م

عقد الاجتماع الثاني، للجنة الدائمة لوزراء خارجية اللجنة الرباعية.

يناير 1994م

أعيد التقسيم الإداري، لإريتريا لتصبح ستة أقاليم.

مايو 1994م

جرت المصادقة على اتفاق مصفاة النفط، في عصب، الموقع بين إثيوبيا وإريتريا.

أغسطس 1994م

نشرت مذكرة إريترية، تتهم السودان بتدريب 1700 إرهابي إريتري.

16 نوفمبر 1994م

اتهمت إريتريا، الجبهة القومية، بمحاولة قلب نظام الحكم، في إريتريا.

24 نوفمبر 1994م

طالبت إريتريا اليمن، بسحب الحامية اليمنية من جزر حنيش.

نوفمبر 1995م

زار الرئيس الإريتري إسرائيل.

نوفمبر 1995م

هاجمت إريتريا جزيرة حنيش الكبرى، والاستيلاء عليها.

15 ديسمبر 1995م

تم تسليم الأسرى اليمنيين، تحت إشراف الصليب الأحمر.

29 ديسمبر 1995م

تم التوقيع على اتفاق التحكيم، بين إريتريا وإثيوبيا في باريس.

21 مايو 1996م

 

 يسمح باقتباس وإعادة نشر النصوص الواردة في موقع من اجل اريتريا كاملة أو كمقتطفات مع الإشارة إلى المصدر

All Rights Reserved