| التوقيع - Dream - السعودية |
|
طريق الـ 1000 ميل يبدأ بخطوة |
لو سألت أي اريتري بشكل مباغت:في أي عصر"حضاري"نعيش نحن؟من نحن؟!
لأجاب نحن نعيش في وعصر الانفتاح وعصر الإصلاح وعصر تطوير التعليم وعصر تطوير القضاء...! وعصر
التكنولوجيا !
أما أنا وبلا مقدمات ودون سابق إنذار سوف أقول أننا مازلنا نعيش في حقبة العصور المظلمة تماما كالذي عاشته
أوروبا آنذاك! بل انها كانت الأفضل على الآقل كانت تعايش نفس الظروف الزمنية
وحتى لا أكون متجنيا أو ممن"يركضون خارج الزمن"فها أنا أسوق الدليل تلو الدليل والمبرر تلو المبرر..
ومازال المجتمع يعاني من أمية برمجية
وما زال الشعب يقضي سنون الاشغال الشاقة سواْ كان شيخاً او امرآة او اياً كان
ومازال الفساد الإداري متفشيا داخل اريتريا
ومازال الفساد المالي أشد ضراوة
ومازالت البنى التحتية على آخر طوبة رغم الضرائب واستعداد الشعب والمستمثرين من الدول المجاورة وغير المجاورة
ومازال البلد يعاني من نقص المياه والكهرباء

ومازالت حياتنا الإجتماعية تعكس حجم تخلفنا
ومازال تعليمنا متخلفا
ومازالت ثقافتنا ضحلة سطحية
ومازال إقطاعيونا يجلدون السذج من الشعب ويبتسمون تحت كل مانشيت
وما زال اعلاميونا يتزلفون ويمارسون تعدد الأوجه
وما زال وزراؤنا يديرون وزاراتهم بعقلية ديناصورية " ماهو مافيش برلمان "

ومازال الاحتكار سيد الموقف
ومازال التجار! وماأدراك من هم التجار ؟ يتلاعبون بالأسعار دون أدنى ريبة
ومازال الشعب شرذمة مشرد خارج الوطن
ومازالت عملية التهجير والتطفيش في ازدياد مضطرد
ومازالت وطنيتنا ضحك على الذقون
ومازالت المناصب التنفيذية في يد فئة معينة
وما زالت صحافتنا غير قادرة على التطرق لبعض القضايا بل كل القضايا
ومازال موقعنا يناقش قضايا لا تعني بالدرجة الأولى حياتنا البسيطة
لاحظوا معظم القضايا المطروحة أقرب إلى اللامسئولية وأخص نفسي باللوم قبل أي شخص أخر ،،، عذراً على
القسوة اخوتي فقد طفح الكيل
وما زال ديوان الجباية وما أدراك وما ادراك ما ديوان الجباية؟ في قائمة أكبر لصوص الكون
وما زال الشعب المسكين يتعامل بعقلية عفى عليها الزمن
وما زالت قائمة المنتظرين للمحاكمات في ازدياد
ومازالت البطالة في ارتفاع
ومازالت أمراض المجتمع تهيمن على العلاقات الإنسانية فيما بيننا :كذب ،خدع ، خيانة، مظاهر كذابة ، ذل
تخلف والقائمة تطول
ومازالت أرقام الفقر والجهل لدينا مخجلة " كل الشعب فقير ..خاصة داخل البلاد... يتضور جوعاً ... تخيلو ! ماعدا !!
للحديث بقيــــــــــــــة
