أديس أبابا – قالت وكالة أسوشييتد برس إن المملكة المتحدة قد وجهت نداء إلي الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي لفرض عقوبات علي إرتريا بسبب قيامها بمد المناوئين للحكومة الإنتقالية الصومالية بالأسلحة والإمدادات الأخري متحدية بذلك حظر إرسال الأسلحة إلي هذا البلد من قبل الأمم المتحة .
وقالت الولايات المتحدة الأمريكية التي حذرت إرتريا من أنها ستواجه عقوبات فورية إذا لم توقف مد المتطرفين في الصومال بالإسلحة , إن هذا هو الوقت للمجتمع الدولي لمواجهة نشاطات هذا البلد في زعزعة الأمن والإستقرار في الصومال وفي المنطقة برمتها .
ودعت روسيا من جانبها دول المنطقة إلي عدم السماح للمرتزقة والأسلحة بالعبور إلي الصومال بتحد سافر للحظر .
ومضت الوكالة تقول , إن تزايد التعليقات في الإجتماع العلني لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة علي هذه القضية يشير إلي تزايد الرغبة في إنزال عقوبات علي إرتريا , التي رفضت الإدانة بما في ذلك من قبل مجلس الأمن بخصوص تقديمها الدعم للمتطرفين في الصومال.
وقال سفير بريطانيا لدي الأمم المتحدة , جون ساويرس , إن حكومته قلقة من أن التقرير الأخير من قبل خبراء الأمم المتحدة لمراقبة حظر الأسلحة قد تضمن وثائق تثبت بأن إرتريا تقدم الدعم للمعارضين للحكومة الإنتقالية الصومالية .
ومضي المسئول البريطاني يقول , " إن زعماء الإتحاد الإفريقي قد طلبوا من مجلس الأمن فرض عقوبات علي إرتريا ردا علي النشاطات التي تقوم بها لزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة ."
وقال السيد/ جون " إن مجلس الأمن يحتاج إلي إعطاء إهتمام بطلب الإتحاد الإفريقي خلال الأسابيع القادمة " وقال " إن المملكة المتحدة مستعدة لدعم مثل هذه الإجراءات ."
وفي يوليو الماضي فقد جددت السفيرة الأمريكية سوزان رايس إتهاماتها بأن إرتريا تقوم " بتسليح وتمويل " المتطرفين بمن فيهم الشباب وإنها ستواجه عقوبات ما لم تتوقف من هذه التصرفات ."

