تقرير : سليمان مندر
- اللقاء تجاوز الست ساعات ودار فيه حوارا هادفا وبناءا وسادت فيه روح الإخاء والشفافيه والوضوح بين المشاركين .
- ابتدر اللقاء الاستاذ عبد الرحمن السيد بعد الترحيب به بتقديم نبذة تعريفية عن منظمة سدرى أهدافها ومنطلقاتها ثم تلتها فقرة الأسئلة من قبل الحضور .
- الحضور كان مميزا حيث حضرت قيادات من المعارضة الإرترية أثرت النقاش الأستاذ/عبدالرازق كرار مثالا وأيضا بعض الشخصيات القيادية بسدري كالاستاذ / صلاح أبوراي والذي أجاب بدوره على بعض أسئلة وملاحظات الحضور بالتعاون مع ضيف اللقاء .
أبرز الأسئلة التي جاءت في اللقاء ؟
- وضع سدري الإعتباري:هل سدري منظمة مجتمع مدني أم تنظيم سياسي؟ وكانت إجابته : سدري منظمة مجتمع مدني وليس تنظيما سياسيا ولكن لايمكن أن تنفصل بأي حال من الأحوال عن قضايا الوطن .
- ما الذي أنجزته سدرى حتى الأن ؟
- أجاب المتحدث : تقديم بعض المحاضرات والكتابة فى المواقع الإرترية وإقامة بعض المحاكمات الصورية وأيضا مخاطبة بعض المنظمات والجهات الأوربية لتوضيح الإنتهاكات التى يتعرض لها الشعب الإرترى .
- اما السؤال الذي وقف عنده الحضور كثيرا فكان عن كتابات المتحدث في مواقع الانترنيت وقد اجاب عبد الرحمن بانه يجب الفصل بين الرأي الشخصي ورأي المنظمة وابدى بعض الحضور عدم الرضا .
- وفى معرض إجابته على : ( لماذا إختارت سدرى الخيار السلمي بالرغم من عدم تجاوب نظام الهقدف مع أي مبادرة او نداء وأن النظام القائم لايعترف بالخيارات السلمية ) أجاب سيد بقوله أثبتت التجارب أن إزالة النظام بقوة السلاح يحمل عواقب وخيمة مما سيدخل الشعب الارتري فى دوامة إستخدام القوة وضرب مثالا بالتجربة الصومالية والتى يعاني شعبها مرارات الحرب بعد أن تم إزالة النظام بقوة السلاح .
-الجدير بالذكر أن المتحدثين عبدالرحمن السيد وصلاح ابو راي أكدا على ترحيبهما بأي خطوة وحدوية بين تنظيمات المعارضة الإرترية عامة اما الترحيب بجبهة التضامن فكان للمرة الاولى والذي يعتبر خطوة غير مسبوقه تعلنها قيادة سدري مما يقرب وجهات النظر ويخلق أرضية صلبة للتفاهم .
- مما يجدر ذكره ايضا أن المتحدث قد قال أن الظلم واقع على الشعب الأرترى عامة والمسلمين واصحاب الثقافات الاخرى من غير التغرنية على وجه الخصوص .
- اكد السيد ايضا على أنه مازال يؤمن بالحل الفدرالي وان قيادات سدري جاءت من هذا الواقع ولا يمكن حل التحديات الماثلة الا بالعمل الجماعي .
- الجدير بالقول أن نقد الأفكار والممارسات كان ديدن اللقاء ولكن بروح سما الحاضرون خلالها عن التناول الشخصى وتبخيس الأراء مما أضفى على اللقاء روح الإخاء والود على العكس مماكان متوقعا من قبل الكثيرين وأحاديث المجالس التى سبقت اللقاء.
- اللقاء كان بداية جادة ومثمرة تعرف الحضور خلاله على قيادات سدرى عن قرب وأجروا حوارا يعتبر خطوة جادة للتفاهم والتقارب بعيدا عن توجيه الإتهامات وتبادل الردود التى ضجت بها مواقع الإنترنت وشغلت الرأي العام .
- من جانب أخر فإن قيادات سدري أيضا قد تعرفت على نبض الشارع العام وهموم وهواجس المجتمع الإرتري عن قرب والذي أكدت فيه ان مثل هذه اللقاءات هى مرآة حقيقية تعكس مايدور بفكر عامة الشعب الإرتري .
- في ختام اللقاء تبادل المتحدثان والقائمين على امر اللقاء الشكر واكد المتحدث والضيوف على اهمية اجراء مثل هذه اللقاءات التي تبني ركائز الحوار واكدوا على الم