ملبورن ـ أحمد الحاج
إستمراراً للرسالة الحميدة التي دشنها موقع "عونا" الألكتروني في عام 2008 ووجدت قبولاً من أفراد الجالية الأرترية بأستراليا، نظمت مجموعة من الشباب يعرفون "بمنظمة القلم والكراس" احتفائية مساء أمس السبت 7نوفمبر الجاري أكدوا فيها التزامهم بالمشروع وتحمسهم لدعم مدارس اللاجئين الأرتريين بشرق السودان بالأقلام والكراريس والمواد العلمية الأخري، والإحتفال قصد منه جمع التبرعات وظهور المجموعة في أول نشاط علني لها منذ استلامها للمشروع من موقع "عونا" في شهر يونيو المنصرم حيث تأكد تسجيلها لدي الدوائر الأسترالية بإسم منظمة القلم والكراس وتحركها وسط المنظمات والهيئات الأكاديمية وحصولها علي وعود بالمساعدة بالإضافة الي التعاطف مع القضايا المهمة التي تطرحها مما يعني أن المنظمة في بدايتها وهي بحاجة الي مزيد من الوقت والجهد حتي يعود ظهورها بفائدة حقيقية لطلاب معسكرات اللاجئين.
ولاحظت حضور البعض للإحتفال لمجرد إعجابه بمبادرة الشباب وقيامهم بدورعام كهذا إيماناً منهم بمعاناة اللاجئين وللحق فإن المشروع يعد الأول من نوعه يقومون به أو يتبنونه شباب من الجالية في موقف يستدعي منا مساعدتهم وتشجيعهم وحثهم علي الاستمرارفكثيراً من الشباب والكبار أيضا سواء كان من الجالية في استراليا أو الجاليات الأرترية الأخري نست هموم ومعاناة شعبها وبدأت تعيش لذاتها ولأفراد اسرتها ولم يعد يهمها أرتريا ولا شعبها!
الأمسية كانت مميزة الي حد ما واحتوت علي فقرات تعتبر جديدة لأفراد الجالية الذين يشهدون أنشطة متعددة طول العام ومع ذلك فإن السلبية كانت ظاهرة من خلال الحضور الباهت متعللاً البعض بكثرة المشروعات الهادفة الي جمع التبرعات وللأسف فإن السلبية هذه لم تكن خاصة بهذه الأمسية وإنما ظهرت في العديد من المهرجانات والاحتفالات والاجتماعات لا سيما في السنوات القليلة الأخيرة.
شهد الإحتفال الخيري كلمات وأغاني من جنوب أفريقيا وأستراليا والسودان وحضره ضيوف من خارج الجالية وتم فيه توزيع شهادات التكريم للجهات التي ساندت الشباب مثل موقع "عونا" وإذاعة الجالية ومواقع وصحف أخري تتخذ من استراليا مقراً لها.
وحذي التقريرالذي أعدته الدكتورة/ مليكة ياسين عن اللاجئين الأرتريين بشرق السودان بمتابعة خاصة في الحفل وهو تقرير جاء ثمرة زيارة قامت بها الي أربعة معسكرات ضمن وفد من المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في عام 2008 وتقدمت في تقريرها الذي سلمته للهيئة المذكورة بعدة توصيات ومقترحات من شأنها تحسين أوضاع اللاجئين، وتتوقع الدكتورة أن يستجاب لمقترحاتها بحدود عام 2011، وشرحت للحضور العديد من العناوين الواردة في التقرير خاصة من جهة تناوله لأهم التحديات والمصاعب التي تواجه اللاجئ الأرتري في قضايا مثل الأمن والاستقرار والصحة والتعليم ومخاطر خاصة تواجه المرأة والأطفال، ونأمل ان نتناول التقرير مستقبلاً بشكل أوسع نظراً لأهمية ماجاء فيه.
يذكر أن مشروع القلم والكراس أطلقه بدايةً القائمون علي موقع "عونا" وأستطاعوا من خلاله أن يجمعوا عدة آلآف من الدولارات من أفراد الجالية أرسلوها الي الاتحاد العام للطلاب الأرتريين بالسودان في وقت سابق من هذا العام وأشتري الاتحاد الأقلام والكراريس ومواد علمية أخري وقام بتوزيعها لمدارس بالمعسكرات، وقد تبني المشروع مجموعة من الشباب في شهر يونيو الماضي حيث كونوا له إدارة وأسسوا له موقع علي الشبكة العنكبوتية بعنوان www.penpaper.org وصفحة بنفس الاسم في الموقع الإجتماعي الشهير الـ Facebook وهم منذ ذلك الوقت يقومون بحملة لصالح المشروع داخل أستراليا فتحية تقدير كبيرة لهم متمنين لهم التوفيق.