تقع إريتريا في منطقة
القرن الإفريقي ، في الشمال الشرقي للقارة الإفريقية وتحتل
موقعا استراتيجيا مهما
مع إطلالة كبيرة على البحر الاحمر ، وتبلغ مساحتها
الإجمالية 320ر121 كلم 2 ،
وتشكل مستطيلا غير مكتمل الأضلاع ، ويجاورها من الشمال ومن
الغرب جمهورية السودان ،
ومن الجنوب جمهورية إثيوبيا ، وعدد سكانها 307ر447ر4 نسمة
، ولغاتها الوطنية
والرسمية هي : الإنجليزية والعربية والتقرينيا.
تشكل إريتريا منذ قديم
الزمان حلقة اتصال تجاري وحضاري بين إفريقيا وشبه الجزيرة
العربية ، ومعلوم أن هذا
الموقع الاستراتيجي شكل لإريتريا منذ قديم الزمان منطقة
جذب للهجرات البشرية التي
أثمرت التصاهر والتمازج الحالي لسكان إريتريا ، وعبرها
انتشر الإسلام في شرق
إفريقيا...وعبرها أيضا دخلت المسيحية. ولا شك أن هذا
الموقع الاستراتيجي قد جعل من
إريتريا منطقة صراع ونفوذ وموضع اهتمام المستعمرين عبر
التاريخ حيث تعرضت لعدة حقب
استعمارية (52).
تتكون إريتريا المعاصرة
من تسع مجموعات رئيسة من القوميات ، هي
:
1-
التقري ، وغالبيتها مسلمة.
2-
الرشايدة ، وهم عرب جميعهم مسلمون .
3-
الساهو ،
وكلهم مسلمون
.
4-
البلين ، وغالبيتهم مسلمون والباقي مسيحيون .
5-
الحدارب( البجا) ، وكلهم مسلمون.
6-
العفر ، وجميعهم مسلمون.
7-
الباريا ,
وكلهم مسلمون
.
8-
البازا , وهم خليط من المسلمين والمسيحيين مع قلة من
الوثنيين .
9-
التجرينيا ، وهم أكبر القوميات الإريترية وغالبهم مسيحيون
مع قلة مسلمة من الجبرتة(53).
وفقا لتقرير الإثنولوج
عـن إريتريا فإن عدد اللغات فيها 13 لغة ، ضمنها 12 لغة
حية . ولغة واحدة منقرضة هي
"الجعز"
. وقد فصل التقرير اللغات الحية على النحو التالى(54):
1-
العفر ، ويتحدثها 000ر160 في عام 2001.
2-
العربية ، لهجة الحجاز.
3-
العربية ، المعيارية ( الفصحي).
4-
البجاوية ، ويتحدثها 000ر150 متحدث في إريتريا ( وحدها )
في عام (2001).
5-
البلين ، ويتحدثها 000ر70 متحدث في عام (1995).
6-
الإنجليزية.
7-
الايطالية.
8-
الكوناما ، ويتحدثها 000ر107 متحدث في إريتريا ( وحدها )
في عام (2001).
9-
الباريا (النارا ) ، ويتحدثها 000ر80 متحدث في عام
(2001).
10-
الساهو ، ويتحدثها 000ر180 متحدث في إريتريا( وحدها ) في
عام (2001).
11-
التقري ، ويتحدثها 000ر800 متحدث في إريتريا ( وحدها ) ،
حسب إحصاء(1997) .
12-
التقرينيا ، ويتحدثها 000ر200ر1 متحـــدث في إريتريا (
وحدها ) في عام ( 2001).
انطلاقا من ذلك فإن
اللغات المتحدثة في إريتريا منها ما ينضوي تحت أسرة اللغات
الإفريقية الآسيوية مثل
التقري والتقرينيا والعربية وهي تمثل الفرع السامي ، أما
الفرع الكوشي فتمثله
:
الساهو والعفر والحدارب(البجا ) والبلين ، ومنها ما ينضوى
تحت أسرة اللغات النيلية
الصحروية وهي الباريا ( النارا ) والكوناما ( البازا).
ومنها ماينضوى تحت أسرة
اللغات الهندواوربية وهي الإيطالية والإنجليزية
.
مهما يكن من أمر ، فإن
اللغات السامية تأتي في مقدمة اللغات الإريترية من حيث
أهميتها ودورها الثقافي
والحضاري ، ومن حيث عدد المتحدثين بها . وتتمثل اللغات
السامية في لغتي التقرينا
والتقري اللتين لا يقل عدد المتكلمين بهما عن 80% من مجمل
سكان إريتريا(55).
لا شك أن الثقافة العربية
عامة واللغة العربية خاصة قديمة العهد في إريتريا ترجع إلى
ماقبل الإسلام ، وهذا
البعد التاريخي أشار إليه صاحب البربليوس ( الدليل الملاحي
للبحر الإريتري) حيث
أورد معلومات غاية في الأهمية عن العربية ووظيفتها في تلك
الفترة الموغلة في
القدم(56).
إن ظهور الإسلام يمثل
أبرز تحول في تاريخ اللغة العربية وانتشارها في الآفاق..
وبانتشار الإسلام في
الممالك والإمارات الإريترية التي دخلها الإسلام في فجر
الدعوة الإسلامية ، أضحى
الدين الرسمي لها ، وصارت اللغة العربية اللغة الرسمية
فيها وهو ما أعطاها بعدا
ثقافيا واجتماعيا(57).
وفيما بعد انتشرت اللغة
العربية في إريتريا بجميع الأنحاء ، وخاصة في المدن
والمناطق الإسلامية ... وتمسك
بها الإريتريون المسلمون بوصفها لغة دينهم . كما أن التجار
العرب ساهموا في نشرها
في المنخفضات الإريترية والمدن في كل من أسمرا ومصوع وعصب
وكرن وأغوردات
(58).
وحديثا عندما قدم
المستعمر الإيطالي وجد أن اللغة العربية لغة الحياة
الثقافية والسياسية والتجارية
بين الإريتريين ، فاضطره ذلك إلى التعامل بها معهم في
المواثيق والمعاهدات
والاتفاقات والمنشورات والمراسلات مع السلاطين وشيوخ
القبائل (59). وخلال فترة
الاحتلال البريطاني كانت اللغة العربية تدرس في المناطق
ذات الأغلبية الإسلامية
(60).
ومع انتشار اللغة العربية
كلغة ثقافة وتعليم وتخاطب وإحياء دين ، إلا إن السكان ظلوا
في أغلبهم يتحدثون
لهجاتهم (هكذا ) المحلية ، وبالأخص التقري التي تنتشر في
شرق وغرب وشمال إريتريا
وهي فرع من الجعز ولكنها غير مكتوبة وتزخر بكثير من
المفردات والألفاظ العربية
وتعتبر لغة الشعر الراقي (61).
والحق أن الاستعمار
الإيطالي الذي أشرنا من قبل إلى أنه اضطر إلى التعامل مع
الإريتريين عبر اللغة
العربية ضاق ذرعا بها ، ويبدو أنه اتخذها مرحلة انتقالية
لفرض اللغة الايطالية
-
فيما بعد – في المدارس الابتدائية التي أقامها ، وهدد
بإغلاق المدارس الأهلية
والمعاهد الدينية التي كانت تدرس علوم العربية والثقافة
الإسلامية بلغة القرآن
الكريم ، ولم يكن اعترافه باللغة العربية إلا مرحليا لجذب
الطلاب ودغدغة عواطف
الأهالي ضمن استراتيجية طويلة الأمـد ، تمثلت في شل اللغة
العربية جزئيا وعبر مراحل
(62) .
ونتيجة لإصرار الاستعمار الإيطالي على تجاهل العربية ،
استمرت مقاطعة
الأهالي للمدارس بصورة متصاعدة حتى اضطرت بعض المدارس إلى
قفل أبوابها ... ورغم
الإغراءات بمجانية التعليم والمساعدات الاجتماعية للأطفال
والفقراء وغير ذلك لجذب
التلاميذ إلى المدارس الحكومية ، استمر الأهالي في منع
إرسال أبنائهم إلى تلك
المدارس ، وفي ظل تلك المقاطعة المتصاعدة ، اضطرت السلطات
الاستعمارية إلى الاعتراف
أخيرا باللغة العربية لغة رسمية ، فقررت طبقا للمادة 32 من
القانون الأساسي لعام
1936
جعل اللغة العربية إلزامية خاصة في المناطق ذات الأغلبية
المسلمة (63).
أما الاستعمار البريطاني
فلم يتخل عن دوره في أهمال اللغتين الوطنيتين العربية
والتقرينا ، والحط من شأنهما
ومحاربتهما ، بل يمكن القول ، وفقا لإدريس موشي ، إنه
تعامل معهما حسب مدى
موافقتهما مع مصالحة وأهدافه الاستعمارية وذلك بإعطائهما
هامشا من الحرية في
التعليم والصحافة (64).
غير أن نجم اللغة العربية
والتقرينية برز من جديد إذ تم اعتمادهما لغتين رسميتين
لإريتريا حسب المادة 38 من
الدستور الإريتري الذي صادقت عليه الجمعية العامة للأمم
المتحدة في العاشر من يوليو
1952
، وأقرهما البرلمان الإريتري في تلك الفترة ، وقد استخدمت
اللغتان في كافة
نشاطات الدولة في بداية العهد الفيدرالي حتى تم إلغاؤهما
من قبل سلطات الاحتلال
الإثيوبي (65).
وقد بدأ صراع بين اللغتين
العربية والتغرينيا ، إذ وجدت اللغة العربية في إريتريا
الحديثة معارضة ضارية
باعتبارها لغة أجنبية فيها ، ففي الأربعينات من القرن
الماضي تحركت قومية التقرينيا
في إريتريا ممثلة في الأقطــاب الطائفية أمثال القس
ديمطروس ( وأسفها ولد ميخائيل
)
في تلك الفترة مطالبة بأن تكون اللغة الرسمية في إريتريا
بكل أبعادها الأكسومية
اللغة التجرينية ، وعلى الغالبية الإسلامية أن تنصهر في
إطار هذا المشروع القومي ،
والذي كان يقف من ورائه سدنة الكنيسة الكبيرة في أسمرا ،
وقد فجر هذا الاتجاه
بالمقابل حمية المسلمين ووقفوا بصلاة ضد ذلك المشروع،
وأعلنوا بأن من حق الغالبية
المسلمة في إريتريا أن تطالب بسيادة اللغة العربية
باعتبارها اللغة الرسمية أيضا
للبلاد (66).
وضمن هذا الإطار نشأت
الرابطة الإسلامية بقيادة الزعيم الوطني إبراهيم سلطان
وتمكنت هذه الرابطة من هزيمة
ذلك المشروع ،واستمر هذا المشكل اللغوي ما بين الاكتفاء
بإقرار اللغة التقرينية لغة
رسمية ووطنية لإريتريا إلى رفض العربية حتى تم اعتماد
اللغتين العربية والتقرينية
كلغتين وطنيتين في إريتريا (67).
وضمن إطار محاربة اللغة
العربية في إريتريا يأتي قرار تشجيع اللغات المحلية للقضاء
على العربية بواسطة
إثيوبيا ، وذلك بعد أن ضمت الأخيرة إريتريا في بداية
ستينات القرن الماضي . وينسب
لعثمان صالح سبي قوله إن الثورة الإريترية انطلقت عام 1962
حينما قامت السلطات
الإثيوبية بإيقاف تدريس اللغة العربية في مدارس إريتريا في
ظروف ضمها إليها
(68).
ولم يقتصر الأمر على
إثيوبيا فحسب إذ الثورة الإريترية نفسها قد خاضت في تجربة
محاربة اللغة العربية ،
ففي المؤتمر الأول لجبهة التحرير الإريترية في عام 1971
اتخذت قرارا بتطوير اللغات
المحلية بحجة أن تطوير هذه اللغات فيه ضمان لحفظ التراث
الإريتري ، غير أن هذا
الاتجاه وجد معارضة شديدة من قبل الجماهير الإريترية بحكم
أن تطوير اللغات يعنى
إضعاف الوحدة الوطنية ، ويكون في نفس الوقت على حساب اللغة
العربية (69) . ولذلك
ففي المؤتمر الثاني للجبهة نفسها في عام 1975 ، جاء ضمن
المقررات ما يلي :( تستعمل
لغتا إريتريا الرسميتان العربية والتقرينية في كافة نشاطات
جبهة التحرير الإريترية
) (70).
والحق أن وضع اللغة
العربية في عهد جبهة التحرير الإريترية منذ أوائل الستينات
وإلي أواخر السبعينات
(
من القرن الماضي ) يتمثل في أنها كانت اللغة الرسمية
للتفاهم اليومي بين المقاتلين
أنفسهم من ناحية والشعب من ناحية أخرى ، كما كانت تتم بها
المكاتبات الرسمية وغيرها
من المعاملات ، وكانت لغة التخاطب في الاجتماعات
والمهرجانات التي تقيمها الجماهير
في المناسبات المختلفة تليها اللغة التقرينية ، ولكن بعد
عام واحد تقريبا من تراجع
الجبهة عن فكـرة تطوير اللهجات ( اللغات ) المحلية برزت في
الساحة الجبهة الشعبية
لتحرير إريتريا في عام 1976 متبنية فكرة تطوير اللغات بشدة
فأنشأت المدارس في
الأراضي المحررة يدرس فيها باللغات المحلية في سنوات ما
قبل الاستقلال ( عن إثيوبيا
)
، وبعد التحريرأيضا، مما نتج عنه تهميش اللغة العربية ،
إلا أن سياسة التدريس
باللغات المحلية خلال السنوات الماضية أثبتت فشلها ، مما
إدى إلى تراجع كثير من
القبائل التـي كانت تدرس أبناءها باللغات المحلية
والمطالبة باللغة العربية ، مثل
إقليم الساحل الذي كانت لغة التدريس فيه التقري ولكن الآن
يدرس فيه باللغة العربية
(71).
إن الجبهة الشعبية التي
نشأت كأحد فروع جبهة التحرير بعد انشقاقها عنها ، وطغيان
العنصر المسيحي عليها بفضل
تدفقاتهم من المؤسسات التعليمية والحكومية الإثيوبية ومن
عامتهم في منتصف السبعينات
(
من القرن الماضي ) – أثارت من جديد مسألة اللغة ، مـن خلال
طرحـها مشروعا بديلا
للثنائية اللغوية( العربية التقرينية ) ، وهذا المشروع
يقوم على فكرة تطوير اللهجات
(
اللغات ) على أساس أن اللغات الإريترية متساوية ، وذلك بعد
أن ترسخ مفهوم
الثنائية اللغوية والثقافية لدى الشعب الإريتري ، عبر
مرحلة امتدت لأكثر من ربع قرن
من الزمان .. وقد قصد هذا المشروع تمييع مسألة اللغة
العربية وتحقيق هيمنة
التقرينية (72).
واستمرت الفئات المتعصبة
داخل الجبهة الشعبية في الطعن في العربية على أنها لغة
وافدة ومن ثم رفض التدريس
بها حتى في المدارس التي أقيمت في معسكرات اللاجئين
الإريتريين في السودان التي
يشكل المسلمون فيها الغالبية مما حصر تلك المدارس على
أبناء المسيحيين (73).
كان للجبهة الشعبية رصيد
كبير من النخب المسيحية التي أسستها فحاولت إبعاد التأثير
العربي عن تلك الثورة
والتقليل من استخدام اللغة العربية وطرق أبواب الغرب
لإبعاد تهمة دعاية الإمبراطور
هيلي سلاسي ضد الجبهة على أنها جبهة عربية ( أي أجنبية).
والحق أن غالبية المثقفين
الذين انخرطوا في تلك الفترة كانوا لا يعرفون العربية ،
فلا بد من العمل باللغة
التي يعرفونها وهي اللغة التقرينية ، وتحول كل شيء بها من
التدريب إلى التثقيف
السياسي والتعليم وتأهيل الكادر في المجالات المختلفة ،
فيما عدا استخدام رمزي للغة
العربية في بعض الإصدارات والإذاعة ، غير أن عداءها للغة
العربية كان واضحا
(74).
وعموما فإن اللغة العربية
شهدت تراجعا في كثير من الميادين بعد سيطرة الجبهة الشعبية
لتحرير إريتريا منذ
أواخر السبعينات إلى يومنا هذا ، فاللغة السائدة اليوم في
إريتريا هي اللغة
التقرينية وذلك بحكم الأمر الواقع (75).
ولكن يبقى الأمل في تلك
العوامل التي حافظت على حياة اللغة العربية في إريتريا عبر
العصور، والتى تناولها
إدريس موشي في شيء من التفاصيل غير أننا هنا سنجملها على
النحو التالي
:
1-المساجد
والكتاتيت والخلاوي و ( الكتاب ) المنتشرة في ربوع
إريتريا.
2-المدارس
والمعاهد الدينية.
3-قيام
مراكز ثقافية عربية إسلامية.
4-الطرق
الصوفية.
5-البعثات
التعليمية إلى البلاد العربية والإسلامية (76).
وعلى هذه العوامل
،بالإضافة إلى سياسة لغوية داعمة للعربية يمكن أن يعود
للعربية بريقها بحيث تأخذ
دورها في الحياة العامة التعليم والإعلام .. إلخ.
نخلص مما تم تناوله فيما
يخص وضع اللغة العربية إلى أنها قديمة في إريتريا ، وعندما
قدم المستعمر الإيطالي
حديثا ، اضطر إلى التعامل بها مع الإريتريين واتخذها مرحلة
انتقالية لفرض اللغة
الإيطالية ، لا سيما في التعليم الذي قاطع الأهالي مدارسه
مما جعل الاستعمار يعترف
في عام 1936 باللغة العربية لغة رسمية وجعلها لغة إلزامية
خاصة في المناطق ذات
الأغلبية المسلمة
.
فيما بعد خلا المضمار
للغتين العربية والتقرينيا وحوربت العربية على حساب
التقرينا التي ترمز لدولة أكسوم
المسيحية وعوملت العربية كلغة أجنبية في إريتريا مما فجر
معارضة من المسلمين حول
هذا التوجه . وشجعت اللغات المحلية لمحاربة العربية ,
وشهدت العربية في عهد جبهة
التحرير الإريترية منذ أوائل الستينات وإلى آواخر
السبعينات من القرن الماضي نموا
مضطردا فأصبحت وسيلة التفاهم اليومي بين المقاتلين أنفسهم
من ناحية والشعب من
ناحية أخرى ، كما كانت تتم بها المكاتبات الرسمية وغيرها
تليها لغة التقرينيا
.
ولكن بعد مجيء الجبهة الشعبية كأحد أفرع جبهة التحرير
وطغيان العنصر المسيحي عليها
تراجع استخدام العربية وتحققت هيمنة التقرينيا في جميع
المحالات لا سيما التعليم
وبقي استخدام رمزي للغة العربية في بعض الإصدارات والإذاعة
، مما أدى إلى
تراجعها.
وفي ظل هذا يصبح مستقبل
اللغة العربية مرتبطا بتحولات تتمخض عن سياسة لغوية تتبعها
الدولة تدعم العربية
لتنتشر . وإذا استمر الحال كما هو عليه فإن العربية ستخصر
من مساحات كانت بالأمس
القريب مكفولة لها.