هذه هي الأبعاد الأربعة التي تحكم المصير الإرتري حاضراً ومستقبلاً كما حكمته ماضياً آملاً أن يتشكل الوعي القيادي الإرتري على ضو ملاحظتها ودراستها ومناقشتها وبذلك تزول الآهات

محمد ابوالقاسم حاج حمد

الابعاد الارترية الاربعة الحاكمة للعلاقات الخارجية  المقدمة


الابعاد الارترية الاربعة الحاكمة للعلاقات الخارجية 1


الابعاد الارترية الاربعة الحاكمة للعلاقات الخارجية 2


الابعاد الارترية الحاكمة للعــــــلاقات الخـــارجية3


الابعاد الإرترية الأربعة الحاكمة للعلاقات الخارجية4


الابعاد الاريترية الاربعة الحاكمة للعلاقات الخارجية 5/5

ملف الهوية والوحدة الوطنية

 


آخر مقال كتبه الفقيد ابو القاسم حاج حمد

دين مؤجل لم يوفه الاريتريون حقه بعد للبنان

حين أراد الامبراطور الأثيوبي الراحل (هيلي سلاسي) بعد حرب 1967م اختراق المواقف العربية ضد الثورة الأريترية أراد جولة عربية من بيروت، ولم تكن الأجهزة العربية نفسها مهتمة بالثورة الاريترية، فلجأت إلى الأستاذ (ملحم كرم) نقيب الصحافيين ورئيس تحرير مجلة (الحوادث) العريقة اليوم بعد المرحوم (سليم اللوزي).
قال لي النقيب (كرم): لن يخترق هذا العجوز جدار بيروت ولو عززت زيارته كل الأنظمة العربية، وأريتريا الصغيرة ستكبر هنا وستنمو. فقلت كيف؟ قال لي: غداً المؤتمر الصحفي ولكل الصحافيين اللبنانيين فقم باعداد بيان شامل حول قضية أريتريا وملابساتها.
وكان أول مؤتمر صحفي تعقده الثورة الأريترية في تاريخها، وتلاه الأخ الشهيد عثمان صالح سبي مؤسس الثورة.
وفي اليوم الثاني رفض النواب اللبنانيون (بالإجماع) زيارة هيلاسلاسي رغم مساعي السفارات الغربية الكبرى.
وفي اليوم الذي يليه خرجت مجلة (دراسات عربية) بدراسة متكاملة حول اريتريا شكلت مرجعاً لكل الصحف ووسائل الإعلام اللبنانية ومازلت احتفظ بذلك العدد حتى اليوم في ارشيفي الخاص.
ووددت حين استقلال اريتريا في العام 1993م أن تفتح أول سفارة اريترية في بيروت، فإجهاض الأستاذ ملحم كرم والنواب اللبنانيين لزيارة هيلاسلاسي كان بداية الانطلاق الإعلامي ثم السياسي للثورة بعد العام 1967م وإن كانت سورية قد شكلت بداية الإنطلاق العسكري في العام 1963م ثم وصول طائراتها حاملة الشحنات العسكرية إلى مطار الخرطوم في فبراير 1965م، فتكاملت سورية مع لبنان في تأسيس الثورة عسكرياً وإعلامياً وسياسياً.
فلبنان ذلك البلد الصغير لعب الدور (التأسيسي) الكبير، فرفرف العلم الاريتري بعد (26) عاماً.
لم يقل اللبنانيون أن اريتريا بلد بعيد ولا تربطهم به (مصالح استراتيجية مباشرة) ولم (يمنّوا) على اريتريا أنهم كانوا قاعدة انطلاقها نحو كل الشرق الأوسط، وانهم سهلوا اتصالاتها (السرية) و(العلنية) وأنهم أفردوا لها الصفحات في موازاة أهم القضايا العربية نفسها، ومنها صدرت أهم الكتب العربية عن الثورة.
إنه (دين مؤجل) لم يوفه الاريتريون حقه بعد، شأن ديون كثيرة مؤجلة وأرجو ألا يطول الوفاء بها.
ويرد لبنان الصاع صاعين عربيا
ً:

 

الحقوق محفوظة لموقع من اجل اريتريا

All Rights Reserved